السيد حسن الحسيني الشيرازي

311

موسوعة الكلمة

هذه الطينة وبحق الملك الذي أخذها ، وبحق النبيّ الذي قبضها ، وبحق الوصي الذي حلّ فيها ، فصلّ على محمد وأهل بيته وافعل بي كذا وكذا ) . قال : ثم قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : أما الملك الذي أخذها فهو جبرئيل عليه السّلام وأراها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : هذه تربة ابنك الحسين عليه السّلام تقتله أمّتك من بعدك ، والذي قبضها فهو محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأما الوصي الذي حلّ فيها فهو الحسين عليه السّلام والشهداء رضي اللّه عنهم . قلت : قد عرفت جعلت فداك الشفاء من كلّ داء فكيف الأمن من كل خوف ؟ فقال : إذا خفت سلطانا أو غير سلطان فلا تخرجنّ من منزلك إلّا ومعك من طين قبر الحسين عليه السّلام . فتقول : « اللّهمّ إني أخذته من قبر وليّك وابن وليّك فاجعله لي أمنا وحرزا لما أخاف وما لا أخاف » فإنه قدير وما يخاف . قال الحارث بن المغيرة : فأخذت كما أمرني ، وقلت ما قال لي فصحّ جسمي وكان لي أمانا من كل ما خفت وما لم أخف كما قال أبو عبد اللّه عليه السّلام فما رأيت مع ذلك بحمد اللّه مكروها ولا محذورا . الاستشفاء بالتربة « 1 » لو أن مريضا من المؤمنين يعرف حق أبي عبد اللّه عليه السّلام وحرمته وولايته أخذ من طين قبره مثل رأس أنملة كان له دواء .

--> ( 1 ) أ : كامل الزيارات 277 - 278 ، ب 91 ، ح 8 . ب : دعوات الراوندي 185 ، ح 512 : حدّثني محمّد بن الحسين بن متّ الجوهري ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الخيبري ، عن أبي ولاد ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .